المقريزي
342
إمتاع الأسماع
ورضوى ، ذكرها الواقدي في الموالي النبوية ( 1 ) . وروضة ، " خادم النبي صلى الله عليه وسلم " ( 2 ) . وربيحة ، ذكرها البلاذري فيمن أعتقهن النبي صلى الله عليه وسلم ( 3 ) . وسملى ، أم رافع ، مولاة صفية بنت عبد المطلب ، يقال لها : مولاة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، وهي امرأة أبي رافع المذكور في الموالي ، وهي التي قبلت فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " في ولادتها " ، وكانت تقبل خديجة رضي الله عنها في ولادتها إذا ولدت من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي " التي " قبلت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت قابلة فاطمة الزهراء عليها السلام في الحسن والحسين ومحسن وزينب وأم كلثوم رضي الله عنهم ، وهي التي غسلتها أيضا مع علي ومع أسماء بنت عميس رضي الله عنهم ، وشهدت خيبر ، حديثها في مسند أبي يعلى ( 4 ) .
--> ( 1 ) لها ترجمة في : ( الإصابة ) : 7 / 609 ، ترجمة رقم ( 11095 ) ، 645 ، ترجمة رقم ( 11172 ) ، ( صفة الصفوة ) : 1 / 78 ، ( عيون الأثر ) : 2 / 314 ، ( تاريخ الخميس ) : 2 / 180 ، ( الوافي ) : 1 / 87 . ( 2 ) ذكرها محمد بن هارون الروياني في مسنده ، من طريق سفيان الثوري ، عن رجل ، عن كريب ، عن ابن عباس ، قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم جارية اسمها روضة وأورد الحافظ في ( الإصابة ) روضة أخرى ، ثم قال : ذكرها الطبري في ( التفسير ) ، في تفسير سورة النور ، عند قوله تعالى : ( لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ) " النور : 27 " ، فأخرج من طريق هيثم ، أخبرنا منصور ، عن ابن سيرين ، ويونس بن عبيد ، عن عمر بن سعيد الثقفي ، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أألج ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأمة له يقال لها روضة : قومي إلى هذا فعلميه ، فإنه لا يحسن يستأذن ، فقولي له : يقول : السلام عليكم ، أأدخل ؟ فسمعها الرجل فقالها ، فقال : ادخل . ( الإصابة ) : 7 / 657 - 658 ، ترجمة رقم ( 11195 ) ، ( 11196 ) . ( 3 ) ربيحة ، بالتصغير والمهملة ، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذكرها ابن سعد في ( الطبقات ) ، والحافظ ابن حجر في ( الإصابة ) : 7 / 640 ، ترجمة رقم ( 11163 ) ، ( عيون الأثر ) : 2 / 314 . ( 4 ) ذكرها الحافظ في ( الإصابة ) ثم قال : وفي الترمذي من طريق فائد مولى أبي رافع ، عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن جدته ، وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : ما كان يكون برسول الله صلى الله عليه وسلم ، قرحة " ولا نكبة " إلا أمرني " رسول الله صلى الله عليه وسلم " أن أضع عليها الحناء . ( الإصابة ) : 7 / 709 - 710 ، ( سنن الترمذي ) : 4 / 343 ، كتاب الطب ، باب ( 13 ) ما جاء في التداوي بالحناء ، حديث رقم ( 2054 ) ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب ، إنما نعرفه من حديث فائد ، وروى بعضهم هذا الحديث عن فائد ، وقال : عن عبيد الله بن علي عن جدته سلمى ، وعبيد الله بن علي أصح ، ويقال : سلمى ، لها ترجمة في : ( الوافي ) : 1 / 87 ، ( المواهب اللدنية ) : 2 / 124 ، ( تاريخ الخميس ) : 2 / 180 ، ( صفة الصفوة ) : 1 / 78 ، ( عيون الأثر ) : 2 / 314 ، ( تهذيب التهذيب ) : 12 / 454 ، ترجمة رقم ( 2815 ) ، ( أعلام النساء ) : 2 / 254 ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1862 - 1863 ، ترجمة رقم ( 3383 ) ، ( الإصابة ) : 7 / 709 - 710 ، ترجمة رقم ( 11325 ) .